السيد حامد النقوي
107
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
إذا قال لست بزان يريد التعريض بالمخاطب لم يحدّ و كذلك فى كل تعريض لما قلنا بخلاف من قذف رجلا بالزنا فقال الآخر هو كما قلت حد هذا الرجل و كان بمنزلة الصّريح لما عرف فى كتاب الحدود و عبد العزيز بن احمد البخارى در كشف الاسرار گفته قوله و كان بمنزلة الصّريح لما عرف قال شمس الأئمّة فى قوله هو كما قلت ان كاف التشبيه توجب العموم عندنا فى المحلّ الذى يحتمله و لهذا قلنا فى قول علىّ رضى اللَّه عنه انّما اعطيناهم الذّمّة و بذلوا الجزية ليكون اموالهم كاموالنا و دماؤهم كدمائنا انه مجرىّ على العموم فيما يندرئ بالشبهات كالحدود و ما ثبت بالشبهات كالاموال فهذا الكاف ايضا موجبة العموم لأنّه حصل فى محلّ يحتمله فيكون نسبة له الى الزّنا قطعا بمنزلة الكلام الاول على ما هو موجب العام عندنا ازين عبارت ظاهرست كه كاف تشبيه موجب عمومست در محلى كه احتمال عموم كند و لهذا كاف تشبيه در قول جناب امير المؤمنين عليه السلام محمول بر عموم و شمولست پس تشبيه جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبيا درين صفات محمول بر عموم خواهد بود و هر گاه اين تشبيه محمول بر عموم گرديد مساوات بالبداهة و الضرورة ثابت شد چه اگر مساوات ثابت نباشد عموم تشبيه ثابت نشود وجه دوازدهم دوازدهم آنكه شيخ جمال الدّين ابو محمد عبد اللَّه بن يوسف المعروف بابن هشام در مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب در بيان وجوه الّا گفته الثانى ان تكون صفة بمنزلة غير فيوصف بها و بتاليها جمع منكرا و شبهه فمثال الجمع المنكر لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا